مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

سورية وحرب العمائم

"من دخل المسجد فهو آمن"، هذا عهد الرسول المصطفى لكل إنسان دخل المسجد، لم يستثن الرسول منه أحداً، وجعل للمسجد حرمة وقداسة. وهذا حرم آخر يدنّس في سورية. مسجد آخر يفجّر وتقتل حرمته، ويقتل رئيس "اتحاد علماء بلاد الشام" الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، إمام المسجد الأموي في دمشق، الذي حذّر من التطرف والمغالاة في الدين، وشجّع المؤمنين على نبذ الطائفية وترك مساحة بين السياسة والدين.

سورية وحرب العمائم

"من دخل المسجد فهو آمن"، هذا عهد الرسول المصطفى لكل إنسان دخل المسجد، لم يستثن الرسول منه أحداً، وجعل للمسجد حرمة وقداسة. وهذا حرم آخر يدنّس في سورية. مسجد آخر يفجّر وتقتل حرمته، ويقتل رئيس "اتحاد علماء بلاد الشام" الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، إمام المسجد الأموي في دمشق، الذي حذّر من التطرف والمغالاة في الدين، وشجّع المؤمنين على نبذ الطائفية وترك مساحة بين السياسة والدين. 
عالم صوفيّ واسع المعرفة بدرجة دكتوراه في الفقه وأصوله، اعتبر حتى اليوم رمز الاعتدال في الدين، لكن اعتداله قتله، فمجرّد وجوده وضع الحواجز أمام التكفيريين، وأيّ مؤمن يسمع الوعاظ من المجيشين (للجهاد) مادام البوطي حيا. 
يزداد المتطرفون الذين يريدون تحويل سورية إلى "دولة إسلامية" قوة، وتطال يدهم السوريين في بلدان أخرى، فحتى في مصر تعرضت الفنانة السورية رغدة للضرب، بسبب إلقائها قصيدة في دار الأوبرا تهاجم فيها الإسلاميين. ويزداد المشهد السوري المعقد أصلا تعقيدا برئيس "ا لحكومة مؤقتة" هيتو الرافض للحوار، الذي يحكّم السلاح وحده، معتمدا على الدوحة، التي بدورها تعدّ لقمة عربية تصبّ الزيت على النار، بإقرار المشروع القطري الذي ينفذ حاليا في سورية، والذي يشبه إلى حدّ بعيد ما أصاب العراق.
بعد سقوط بغداد انطلقت في العراق حملة شنيعة لاغتيال العلماء، قام بها المتطرفون من الإسلاميين، فقتل الآلاف وهرب عشرات الالاف حتى خلا البلد منهم، وصار المعيدون يشكلون أساس الهيكل التدريسي في الجامعات. الغرض من قتل العلماء هو كما يقول مثل روسي: (لايبقى المكان الدافئ خاليا)، فالعقول هي عماد الدولة، والشعب بمختلف فئاته يصدّق علماءه، ويتبعهم، كما كانت الجامعات فيما مضى تمد الدولة بالكوادر من مدراء ووزراء. وحين خلت بغداد من العلماء شغل رجال الدين اماكنهم، وتحكّمت العمائم بالسلطة، وسيطر الخطاب الطائفي على الشارع حتى بات أمرا واقعا، هكذا بدأت المرحلة التالية التي استهدفت علماء الدين. 
سورية عرفت هذه الظاهرة في ثمانينات القرن الماضي، وكان اساتذة الجامعات أول من استهدفهم الإخوان المسلمون بالقتل والتفجير. وأدى القضاء على التمرد الإخواني إلى هروب كثيرين من رجال الدين الإسلامي إلى دول خليجية، ليعاد تصديرهم اليوم كمنظّرين للثورة من أمثال الشيخ العرعور.
هذه الفئة من علماء الدين الذين وجدوا في السعودية تربة خصبة لتنمية أصولهم الإخوانية، أثّرت وتأثرت ببيئة العلوم الدينية الحجازية، وهي في بحثها عن مكان تشغله من خلال عملية إعادة التصدير، تستخدم الأسلوب الوهابي لإخلاء الأماكن المشغولة. وبالنتيجة يضع التكفيريون الجهاديون على رؤوسهم عمائم الشهداء من علماء المسلمين، فيعلّمون الشباب القتل ويرسلونهم إلى الموت. 
المعارك تجري في درعا والجولان، وتتصاعد إثر دخول 2500 مقاتل من الأردن، ولؤي المقداد واحد من الناطقين باسم "الجيش الحر"، يقول إن "دولا منها الولايات المتحدة ودولا أوروبية وعربية، عرضت تدريب المقاتلين وبعض الدول تقوم بهذا التدريب". والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوافق على تلبية طلب دمشق بفتح المنظمة الدولية تحقيقا بشأن استخدام أسلحة كيميائية في حلب. بينما لم تعثر واشنطن على أي مؤشر يؤكد استخدام أسلحة كيميائية في سورية، بحثت فلم تجد!. هل يدلّ هذا على شيئ؟
عشر سنوات أغرقت العراقيين بدمائهم ساجدين تحت أنقاض مساجدهم، لا لشيئ إلا لأن الاحتلال الأمريكي أطلق العنان للجهاديين قتلة العلماء. واليوم أطلق لهم العنان في سورية. وسورية عرفت خلوّهم من الأخلاق، وشهدت سقوط المشافي والمدارس، أماكن كانت آمنة حتى في أثناء القصف الإسرائيلي عام 73، وتشهد الآن اغتيال المساجد.

 

رائد كشكية

 

المواضيع المنشورة في منتدى "روسيا اليوم" لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".

 

المزيد من مقالات رائد كشكية على مدونات روسيا اليوم

التعليقات

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز