مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

"تفكير رغبوي".. إسرائيل تفاجأت بتصريحات ترامب حول وقف إطلاق النار في غزة خلال أسبوع

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم السبت، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، إن تل أبيب تفاجأت بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وقف إطلاق النار في غزة في غضون أسبوع.

"تفكير رغبوي".. إسرائيل تفاجأت بتصريحات ترامب حول وقف إطلاق النار في غزة خلال أسبوع
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / Globallookpress

وأفادت الصحيفة بأن عدة مصادر أكدت أنه لا يوجد أي تغيير في موقف حماس أو نتنياهو، ولا توجد أي مؤشرات على حدوث انفراج.

ووفق المصدر ذاته، تقرّ حماس بأن "الاتصالات جادة" لكنها تقدّر أن "التوصل إلى اتفاق جزئي سيستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".

ويقول مسؤولون إسرائيليون كبار مشاركون في محادثات صفقة الرهائن "إنهم لا يفهمون أساس تفاؤل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن الجمعة في البيت الأبيض إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة الأسبوع المقبل".

وقد فاجأ تصريح ترامب شخصيات سياسية في تل أبيب لم تبلّغ مسبقا بأي تغيير أو تقدم يبرر مثل هذا التوقع.

وصرح مسؤولون إسرائيليون كبار: "للأسف، لا يوجد أي مؤشر على مرونة أو تغيير في موقف حماس، ولا أي تغيير في موقف رئيس الوزراء بشأن إنهاء الحرب".

  • "تفكير رغبوي"

وأوضح المصدر أن أحد التقييمات هو أن تفاؤل ترامب هو نوع من "التفكير الرغبوي" ورغبة في استغلال الزخم الذي نشأ بعد انتهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، وتحقيق إنجاز دبلوماسي جديد، لكن على أرض الواقع كما يقول كبار المسؤولين أنفسهم، لم يتغير الكثير.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك اتصالات سرية واتصالات مكثفة يقودها القطريون والمصريون، لكن دون نتائج أو اختراقات.

كما أن التقارير عن زيارة وشيكة للمبعوث ستيف ويتكوف غير صحيحة ولا توجد نية لوصوله خلال الأيام المقبلة.

وفي غضون ذلك، صرحت مصادر في حركة حماس لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن الاجتماعات التي تعقد بالتزامن في القاهرة والدوحة هي "الأكثر جدية حتى الآن"، ويعود ذلك أساسا إلى تزايد مشاركة الولايات المتحدة "التي تعبّر عن رغبة حقيقية في دفع عجلة الاتفاق"، إلا أنها أكدت أنه "من السابق لأوانه الحديث عن اختراق ملموس خلال الأسبوع المقبل".

وتشير التقديرات إلى أن صياغة اتفاق حتى لو كان جزئيا، قد تستغرق نحو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

والخيار الأكثر ترجيحا وفقا لتقديرات حماس، هو وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يوما حسب مقترح ويتكوف الذي يتضمن التزاما بالصمت وتطبيق بروتوكول إنساني متفق عليه مع الوسطاء.

وفي الوقت نفسه، أكدت حماس أن المطالب التي قدمتها أصلا وهي وقف القتال، ورفع الحصار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار القطاع، لا تزال قائمة وتشكل جزءا أساسيا من الحوار.

وفيما يتعلق بتصريح ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول الأسبوع المقبل، قالت الحركة إنه "إذا كانت هناك نية أمريكية حقيقية للضغط على إسرائيل، فهناك فرصة للتقدم، ولكن إذا استمر الدعم الأعمى للرواية الإسرائيلية، فلن يتم تحقيق أي اتفاق".

كما حذرت حماس من محاولة فرض صفقة شاملة عليها كجزء من تحرك إقليمي واسع، وأوضحت أنه بدون موافقة قيادة الحركة لن يتم التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن".

  • "الصفقة الشاملة الكبرى"

والحقيقة كما يقول المعنيون بالقضية، هي أنه حتى الحديث عن صياغة الأمريكيين لحزمة شاملة تتضمن وقف إطلاق النار في غزة، واتفاق لتبادل الأسرى، وإنهاء الحرب في غزة، وبالتالي توسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم، ليس جزءا من الحوار بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين، ولم يطرح إن وُجد أصلا، إلا كأفكار أولية.

ولم تطرح هذه القضايا تقريبا في المحادثات، ولم يُصغ أي مقترح ملموس.

ويقول كبار المسؤولين المطلعين على القضية إن هذا ربما ما يُدبّر في البيت الأبيض، ولكنه لم يعرض على إسرائيل بعد.

وفي غضون ذلك، لم يمارس أي ضغط أمريكي على إسرائيل للمضي قدما في هذه المبادرات.

وتترقب إسرائيل بفارغ الصبر زيارة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر للولايات المتحدة يوم الاثنين.

وتأمل المؤسسة السياسية أن تُكشف خلال الزيارة إن تمت، لأول مرة عن خطط عملية من الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل الحملة على غزة.

وفي الواقع، أجِّلت زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن التي كان من المقرر إجراؤها هذا الأسبوع، ويعود ذلك جزئيا إلى أن الظروف السياسية والدبلوماسية في الإدارة الأمريكية لم تنضج بعد لتقديم خطوة مهمة.

ووفقا للتقييم الحالي في واشنطن، ستُؤجَل زيارة نتنياهو إلى نهاية يوليو، وهذا ليس الموعد النهائي.

وذكرت مصادر مطلعة أن المواعيد لا تزال قيد الدراسة ولم يحسم أي شيء بعد.

وأكد مسؤولون إسرائيليون كبار أنهم لم يتلقوا بعد أي مقترح لإنهاء القتال.

وأفاد مسؤول كبير: "ما دامت حماس لا تبدي مرونة حقيقية، فمن الصعب أن نرى كيف سنمضي قدما".

وتأمل إسرائيل في فهم الوضع بشكل أفضل بعد زيارة ديرمر يوم الاثنين.

  • "التطبيع مع الشرع"

وفي الوقت نفسه، تزعم مصادر مطلعة على المحادثات السياسية أن إحدى الأفكار التي تدرس بجدية في البيت الأبيض هي اتفاقية تطبيع بين إسرائيل وسوريا، ويعود ذلك جزئيا إلى رغبة في تعزيز حكم الرئيس السوري أحمد الشرع.

ووفق الصحيفة العبرية، تحافظ إسرائيل على قناة اتصال غير رسمية مع الشرع، ويقول مسؤول كبير في تل أبيب إن "هناك تقدما أيضا".

وترى الولايات المتحدة أن التطبيع سيعزز استقرار النظام السوري ويبعد إيران عن الحدود، ويتيح لإسرائيل تحقيق إنجاز دبلوماسي آخر.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها