Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
وول ستريت جورنال: الحرب على إيران استنزفت ترسانات أمريكا في أوروبا وآسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من وزير الخزانة الأمريكي بيسنت: "كاذب كاذب.. سروالك يحترق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاباك يجلي يائير نتنياهو بشكل عاجل بسبب تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أين وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ وما شروط طهران لفتح مضيق هرمز؟ غريب آبادي يكشف
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أنقرة تستدعي السفير الأوكراني بعد هجمات على سفن تركية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: النزاع الأوكراني سينتهي بانتصار روسيا "في المستقبل المنظور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات على منشآت عسكرية في كييف وميناء نيكولاييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: استمرار الدعم الأوروبي للصراع في أوكرانيا خطأ فادح وتحقيق السلام في أوروبا مستحيل دون روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: روسيا سترد فورا في حال استخدام السلاح النووي ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تيلغراف": روسيا تحكم الحصار على الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود بصاروخ "بانديرول"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الدفاع الجوي تسقط 10 مسيرات متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: كييف أرسلت كتيبة "آزوف" إلى جبهة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر إلى نهائي كرة اليد في ألعاب المتوسط على حساب الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخلود يفجر مفاجأة من العيار الثقيل في الدوري السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر نورمحمدوف يتعرض لهزيمة ساحقة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل بلال حسن يسقط روخاس بالضربة القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسوأ صفقة بتاريخ النادي.. جماهير ليفربول تشن هجوما حادا على أحد لاعبي الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصري مصطفى محمد ينتقل إلى الدوري التركي.. الكشف عن تفاصيل الصفقة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
اغتيال "حاكم عظيم" ظن أن الجميع يحبه!
رد الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي في عام 1901 على تحذيرات مساعديه من احتمال حدوث محاولة لاغتياله باستغراب قائلا: "ولماذا أنا بالذات؟ لا أظن أن أحدا يريد إيذائي. الجميع يحبني".

صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
حدث ذلك أثناء التحضيرات لانعقاد معرض عموم أمريكا في مدينة بوفالو بنيويورك، وكان ماكينلي ينوي المشاركة في حفل استقبال واسع، إلا أن سكرتيره الشخصي جورج كورتيليو توسل إليه مرتين أن يكتفي بإلقاء كلمة في هذا النشاط، وألا يعرض حياته لخطر اغتيال محتمل.
ويليام ماكينلي البالغ من العمر 58 عاما، كان حينها يقود بلاده إلى النصر في الحرب الأمريكية الإسبانية، وكان دخل ولايته الرئاسية الثانية كواحد من الرؤساء الأكثر شعبية منذ عقود، ولهذا ربما لم يستمع للتحذيرات.
ذلك المعرض العالمي شهد 5 سبتمبر عام 1901 حضور حشد قياسي يقدر بـ 116000 شخص، وكان ذلك لرغبة الكثيرين رؤية الرئيس ماكيلي والاستماع إلى خطابه. وعشية الخطاب نظم عرضا وطنيا كبيرا للألعاب النارية في ذروته ظهرت كلمة تقول: "مرحبا بالرئيس ماكينلي، رئيس أمتنا وإمبراطوريتنا".
طابور طويل من الأمريكيين الراغبين في مشاهدة الرئيس الأمريكي انتظم خارج "معبد الموسيقى" على الرغم من الحرارة الشديدة، فيما كانت تتناهى من المسرح الداخلي قطعة موسيقية لـ"باخ".
في هذا الطابور الطويل وقف شاب يدعى ليون كولغوش ويبلغ من العمر 28 عاما. هذا الشاب عامل سابق في مجال صناعة الحديد الصلب ويوصف بأنه خجول ومكتئب، وهو عضو في الحركة الأناركية التي ترفض جملة وتفصيلا السلطة السياسية بهرميتها التقليدية.
كولغوش كان وصل على مدينة بوفالو قبل عدة أيام، وقد اشترى مسدسا من طراز "إيفر جونسون"، عيار 32 ملم، وهو نفس نوع السلاح الذي اغتال بواسطته عضو أناركي آخر في العام السابق الملك الإيطالي أومبرتو الأول.
تربص هذا الأناركي المتطرف بالرئيس الأمريكي في حفل الاستقبال بعد أن لف مسدسه بمنديل وأخفاه في جيب سترته، ولم يتفطن رجال الأمن وعملاء الخدمة السرية حين تقدم من الرئيس الأمريكي ماكينلي.
اقترب من الرئيس الأمريكي الذي ابتسم له ومد يده ليصافحه، إلا أن كولغوش أخرج مسدسه على الفور، وكان لا يزال ملفوفا بمنديل أبيض، وأطلق رصاصتين من مسافة قريبة.
صحيفة نيويورك تايمز كتبت في وقت لاحق تقول:"كانت هناك لحظة صمت شبه مطبق، مثل الصمت الذي يلي قصف الرعد... الرئيس ظل واقفا وارتسمت على وجهه نظرة مترددة، ثم تراجع خطوة فيما بدأ الشحوب يغطي ملامحه. بدا الجمهور يدرك بشكل جزئي فقط أن شيئا خطيرا قد حدث".
كولغوش بدوره وصف تلك اللحظات في وقت لاحق قائلا: "بالنسبة لي، لم يكن هناك مفر.. بدا كل هؤلاء الناس منحنين للحاكم العظيم. قررت أن أقتل ذلك الحاكم".
توقف الزمن في تلك اللحظة الرهيبة، وتجمد الجميع. بادر جيمس باركر وهو أمريكي من أصل إفريقي إلى توجيه لكمة لمطلق النار ومنعه من إطلاق الرصاصة الثالثة، وبعد ذلك تدخل الجنود ورجال الأمن وجرى اعتقال الجاني.
الرئيس الأمريكي الجريح والمخضب بالدماء نقل إلى مستشفى تابع لمعرض عموم أمريكا، ولم يكن يوجد به من الأطباء إلا واحد متخصص في أمراض النساء. أجريت عملية جراحية عاجلة للرئيس لخياطة جرح أصاب معدته ووقف النزيف.
حالة الرئيس الأمريكي تحسنت بعد أيام وتفاءل الجميع بانتهاء محاولة الاغتيال بالفشل، إلا أن صحة كاكينلي تدهورت فجأة بحلول 13 سبتمبر نتيجة إصابته بتسمم شديد في الدم، وفي صبيحة يوم 14 سبتمبر فارق الحياة.
في زنزانته بسجن مدينة بوفالو، تباهي ليون كولغوش بجريمته وأفاد بأنه ضغط على الزناد مساهمة منه في القضية الأناركية، وقال في اعترافاته: "لا أؤمن بالشكل الجمهوري للحكومة، ولا أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا أي حكام.. من الصواب قتلهم".
بعد مرور أسبوع على وفاة الرئيس الأمريكي متأثرا بجراحه، بدأت محاكم كولغوش في 23 سبتمبر، وبعد 3 أيام أدين وحكم عليه بالإعدام.
قبل أن يلفظ أنفاسه على الكرسي الكهربائي في 29 أكتوبر 1901، قال في كلمته الأخيرة: "لقد قتلت الرئيس من أجل خير الناس الكادحين، الناس الطيبين"، ومضى قائلا قبل أن يداهمه الموت: "أنا لست آسفا على جريمتي".
المصدر: RT
التعليقات