مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

علماء: غرينلاند شهدت ذوبان الجليد بالكامل قبل 7000 عام ويمكن أن يتكرر ذلك

أظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Nature Geoscience أن إحدى المناطق المرتفعة شمال غرب الغطاء الجليدي في غرينلاند تُعد شديدة الحساسية حتى لدرجات الاحترار المعتدلة.

علماء: غرينلاند شهدت ذوبان الجليد بالكامل قبل 7000 عام ويمكن أن يتكرر ذلك
صورة أرشيفية / istockphoto.com

وتشير بيانات الحفر إلى أن ذوبانا كبيرا قد حدث بالفعل في هذه المنطقة خلال عصر الهولوسين، وهو العصر المناخي المستقر نسبيا الذي بدأ قبل نحو 11 ألف عام ولا يزال مستمرا حتى اليوم.

ويُعدّ الهولوسين فترة من الاستقرار المناخي النسبي، شهدت خلالها بدايات الزراعة وظهور أولى ملامح الحضارة الإنسانية. وإذا كانت التغيرات المناخية الطبيعية المعتدلة في ذلك العصر كافية لإذابة قبة "برادو" (Prudhoe Dome) وإبقائها في حالة تراجع لآلاف السنين، فإن الاحترار المناخي الحالي الناتج عن النشاط البشري قد يجعل ذوبان الجليد مجددا مسألة وقت فقط.

وكان هدف الدراسة حفر طبقات الجليد في غرينلاند واستخراج صخور ورواسب قديمة من تحت الغطاء الجليدي. ودرس الفريق نواة جليدية استُخرجت من عمق يقارب 509 أمتار خلال بعثة علمية عام 2023 على قمة قبة "برادو".

ولتحديد آخر مرة تعرضت فيها الرواسب لضوء النهار، استخدم الباحثون تقنية "التأريخ الوميضي"، التي تعتمد على أن حبيبات المعادن تحت الأرض تخزن طاقة من الإشعاع الطبيعي، وعند تعرضها للضوء مجددا تُطلق هذه الطاقة على شكل توهج خافت. ومن خلال قياس هذا التوهج، يمكن تحديد الزمن الذي تعرضت فيه المادة للضوء آخر مرة. وقد توصل العلماء إلى أن هذه الرواسب رأت ضوء النهار آخر مرة منذ نحو 6000 إلى 8200 عام.

ويبدو أن قبة "برادو" قد ذابت في فترة تسبق ذلك، على الأرجح خلال أوائل الهولوسين، حين كانت درجات الحرارة أعلى مما هي عليه اليوم بنحو 3 إلى 5 درجات مئوية. وتشير بعض النماذج المناخية إلى أنه بحلول عام 2100 قد تصل درجات الحرارة في المنطقة إلى مستويات مماثلة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية لا تقتصر على فهم تاريخ غرينلاند فحسب، بل تمتد إلى التنبؤ بمستوى سطح البحر في المستقبل. فمع تحديد نقاط الضعف في أطراف الغطاء الجليدي، يمكن تقدير مناطق بدء الذوبان بدقة أكبر، وتحديد المناطق الساحلية الأكثر عرضة للخطر.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة أولى فقط، إذ من المقرر إجراء دراسات إضافية على عينات أخرى، بما في ذلك نوى جليدية مأخوذة من مناطق أقرب إلى حواف قبة "برادو"، والتي قد تكشف عن مناطق أكثر هشاشة. كما يدرس العلماء إمكانية العثور على آثار لنباتات قديمة محفوظة داخل الطبقات الجليدية، ما قد يساعد في إعادة بناء النظم البيئية القديمة في غرينلاند.

 المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

تصعيد بحري جديد.. "أسطول الصمود العالمي": قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفننا قبالة سواحل اليونان

"تحقيق دراماتيكي".. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل اختراق إيران لقلب أبحاث الأمن الإسرائيلي