Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
باستثناء وحيد.. الدوري السعودي يحسم صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث على سكة قطار ينهي حياة نجم أرسنال وليفربول السابق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف مورينيو وكلوب من تدريب ريال مدريد يتضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب مارادونا يكسر صمته في المحكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكاليف خيالية في مونديال 2026.. أسعار النقل تثير دهشة فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام إنجليزي ناري في نصف نهائي الدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
من "الشريك الاستراتيجي" إلى "البقرة الحلوب".. غضب شعبي ألماني من تصريحات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 48 طائرة مسيرة أوكرانية في غضون تسع ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
Ynet: كاتس وعد بـ"التدمير" لكن اللبنانيين عبروا إلى الجنوب على الجسور التي قصفت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد تدميره في غارة إسرائيلية (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
RT ترصد بدء عودة السكان إلى الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. وقف للنار في لبنان رغم الخروقات والجيش الإسرائيلي يحذر اللبنانيين من العودة جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس ضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول لبناني: عون رفض التحدث مع نتنياهو وأبلغنا أمريكا أننا لسنا مستعدين لهذه الخطوة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير: الصين درست تزويد إيران برادارات X-Band لتعزيز دفاعها الجوي أثناء الحرب مع أمريكا وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
لماذا ترى أدمغتنا الوجوه البشرية في كل مكان؟
تعد رؤية الوجوه في كائنات غير حية تجربة شائعة بالنسبة للجميع تقريبا، سواء كان ذلك في سحابة، أو في مقدمة سيارة، أو في شطيرة محمصة أو غير ذلك..
وحتى وقت قريب لم يفهم العلماء بالضبط ما يفعله الدماغ عندما يعالج الإشارات البصرية ويفسرها على أنها تمثيلات لوجه الإنسان.

اكتشاف "نوع من الإشارات" لم يسبق له مثيل في دماغ الإنسان!
ووفقا لبحث جديد أجرته جامعة سيدني، فإن أدمغتنا تكتشف وتستجيب عاطفيا لهذه الوجوه الوهمية بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع الوجوه البشرية الحقيقية، بفضل ما يعرف بـ"الباريدوليا" (pareidolia).
و"الباريدوليا" هي ظاهرة يومية، يستجيب فيها العقل لمحفز عشوائي،عادة ما يكون صورة أو صوتا، بإدراك نمط مألوف بالرغم من أنه لا يوجد أي شيء، وهي عبارة عن رؤية الوجوه في أشياء عشوائية أو أنماط من الضوء والظل.
وقال كبير الباحثين، البروفيسور ديفيد ألييس، من جامعة سيدني، إن أدمغة البشر مطورة من الناحية التطورية للتعرف على الوجوه، مع وجود مناطق دماغية عالية التخصص لاكتشاف الوجه ومعالجته.
وأضاف: "نحن نوع اجتماعي متطور للغاية، والتعرف على الوجوه مهم للغاية. نحن بحاجة إلى التعرف على من هم، هل هي عائلة، هل هم أصدقاء أم أعداء، ما هي نواياهم وعواطفهم؟".
وأوضح: "يتم اكتشاف الوجوه بسرعة مذهلة. ويبدو أن الدماغ يقوم بهذا ... باستخدام نوع من إجراء مطابقة القالب، لذلك إذا رأى جسما يبدو أن له عينان فوق أنف فوق الفم، فحينئذ يقول، "أوه، أنا أرى وجها".
وتابع: " النظام يعمل بشكل سريع وفضفاض بعض الشيء وأحيانا يخطئ، لذا فإن الشيء الذي يشبه الوجه غالبا ما يؤدي إلى تطابق القالب هذا".

العلماء الروس "يصورون الأحلام"
وأظهر الباحثون للناس سلسلة من الوجوه، خليط من الوجوه الحقيقية وصور تتبع ظاهرة البريدوليا، وقام المشاركون بتصنيف كل تعبير للوجه على مقياس بين الغضب والسعادة.
ووجد الباحثون أن الأجسام الجامدة لها نفس تأثير التمهيدي العاطفي للوجوه الحقيقية.
وقال ألييس: "ما وجدناه هو أنه في الواقع تتم معالجة صور بريدوليا هذه بنفس الآلية التي عادة ما تعالج العاطفة في وجه حقيقي. أنت غير قادر بطريقة ما على إيقاف استجابة الوجه والاستجابة العاطفية هذه تماما ورؤيتها ككائن. يبقى كائنا ووجها في آن واحد".
ويشار إلى أن الدماغ طور آليات عصبية متخصصة لاكتشاف الوجوه بسرعة ويستغل بنية الوجه المشتركة كطريق مختصر للاكتشاف السريع.
وتحدث استجابة التعرف على الوجه هذه بسرعة البرق في الدماغ، في غضون بضع مئات من الألف من الثانية.
ويشرح البروفيسور ألييس: "لا يتم تجاهل وجوه بريدوليا على أنها اكتشافات كاذبة ولكنها تخضع لتحليل تعبيرات الوجه بنفس طريقة الوجوه الحقيقية. نحن لا نتخيل الوجوه فحسب ، بل نحللها ونعطيها سمات عاطفية.

وهم بصري عمره 100 عام يمكن أن يخبرك بمدى إبداعك
يظهر البحث أنه بمجرد أن يحتفظ الدماغ بوجه مزيف يتم تحليله من أجل تعبيرات وجهه بنفس الطريقة التي يتم بها تحليل الوجه الحقيقي.
والأمر المثير للاهتمام هو أن التحيز المعروف في الحكم على الوجوه البشرية استمر مع تحليل الوجوه المتخيلة الجامدة.
وأشار كبير الباحثين إلى أن الدراسة قد تساعد في تعزيز البحث في الذكاء الاصطناعي أو اضطرابات معالجة الوجه مثل عمى التعرف على الوجوه.
المصدر: ذي غارديان
التعليقات