مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

إنجلترا تعود إلى جحيم "أزتيكا" بعد 40 عاما على "معجزة" الأسطورة مارادونا (فيديو)

يعود منتخب إنجلترا إلى ملعب "أزتيكا" بمدينة مكسيكو سيتي، لمواجهة المكسيك في دور الـ16 لكأس العالم، بذكريات مريرة بعد هزيمته أمام الأرجنتين (1-2) في الدور ربع النهائي لمونديال 1986.

إنجلترا تعود إلى جحيم "أزتيكا" بعد 40 عاما على "معجزة" الأسطورة مارادونا (فيديو)
Diego Maradona Hand of God / Legion-Media

الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا بطل مونديال المكسيك 1986، حقق "معجزة" كروية بإحرازه هدفين رائعين "أيقونيين"، أحدهما سجله بيده اليسرى وقال حينها بـأنها "يد الله".

أما الثاني فقد جاء بعد انطلاقة من منتصف الملعب وغربلة مدافعي منتخب إنجلترا، ليقوده "التانغو" للفوز في هذه المباراة (2-1) وفيما بعد للفوز بلقب البطولة.

خاض منتخب إنجلترا 8 مباريات في المكسيك ضمن نهائيات كأس العالم خلال نسختي 1970 و1986، بما في ذلك مباراتان على ملعب "أزتيكا" قبل 40 عاما.

وفاز منتخب "الأسود الثلاثة" على باراغواي (3-0) في الدور ثمن النهائي لمونديال 1986 على الملعب ذاته، قبل أن يخسر مباراته الشهيرة ضد الأرجنتين في الدور ربع النهائي للمونديال.

وفازت الأرجنتين على إنجلترا (2-1)، في واحدة من أشهر المباريات في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، إذ شهدت هدفين للأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، أحدهما أسال كثيرا من الحبر، والثاني اعتبر الأفضل في تاريخ البطولة.

ولا يزال الإنجليز يتحسرون على احتساب الهدف الأول لمارادونا، المعروف إعلاميا بهدف "يد الرب"، إذ ارتقى اللاعب الراحل ودفع الكرة بيده، لكنه حرك رأسه بطريقة خدعت الحكم التونسي علي بن ناصر.

وسئل النجم الأسطوري عن ذاك الهدف، وما إذا كان سجله برأسه أم يده، فأجاب: "قليلا برأس مارادونا وقليلا بيد الله".

وبعد دقائق على ذاك الهدف الأسطورة، انطلق مارادونا قبل منتصف الملعب، مراوغا عدة لاعبين إنجليز، ثم الحارس بيتر شيلتون، ليضع الكرة في الشباك ويؤهل "التانغو" إلى الدور نصف النهائي للمونديال.

تلك المباراة جاءت بخلفيات سياسية، إذ أن ذكرى حرب فوكلاند بين الأرجنتين وإنجلترا قبل 4 سنوات (1982) كانت لا تزال حاضرة بقوة، ما أعطى طابعاً أكثر عنفاً للقاء، في الملعب وخارجه.

وأكد الألماني توماس توخيل المدير الفني الحالي لمنتخب إنجلترا، أن المباراة ضد المكسيك في "أزتيكا" لا تحمل أي طابع ثأري بالنسبة إلى الفريق، قائلا: "الجميع يتذكر تلك المباراة، الهدفان الأيقونيان، حسنا، شهد هذا الملعب هدفين أيقونيين".

واستدرك: "إنه أمر لا يزال مؤلما، الجرح لا يزال مفتوحا، لكننا لسنا هنا من أجل الانتقام، بل لنكتب فصولنا الخاصة".

المصدر: RT + وسائل إعلام

 

التعليقات

وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم ونشن هجوما ماليا هو الأضخم على الإطلاق

قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم

طائرات ورقية تستنفر إسرائيل وحماس تحذر (صور)

مرشح للرئاسة الفرنسية يشن هجوما حادا على إسرائيل والصمت إزاء الإبادة بغزة

"بلومبيرغ": تضرر الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء العمليات الحوثية في البحر الأحمر

"أنت في حالة يرثى لها".. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته حول بوتين

"واشنطن بوست": هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟

الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر "قانون الناجيات" من جرائم "داعش"