Stories
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
أول صورة من متن الطائرة.. أحد طياري "فلاي دبي" حاول الانتحار وإسقاطها بهبوط حاد من 30 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الاشتباه بتعرض طائرة متجهة من الإمارات إلى إسرائيل لعملية اختطاف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرة متجهة من الإمارات إلى إسرائيل تفعل نداء الاستغاثة ومخاوف من محاولة اختطاف
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
خليجي 27
RT STORIES
قرعة "خليجي 27" تثير الجدل.. هل كان العراق يستحق التأهل على حساب عُمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرعة تؤهل عمان على حساب العراق إلى نصف نهائي كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مندل: تصعيد زيلينسكي بضربات المسيّرات ضد روسيا باء بالفشل وقاد لدمار في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات عسكرية لأوكرانيا في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة لمراكز الاتصالات والخوادم والطاقة في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
إيراهيم عزيزي: سنبقى نحن والدول المجاورة في هذه المنطقة وجها لوجه.. ذلك اليوم هو "يوم الندامة"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات بتهمة إمداد وزارة الدفاع الإيرانية بالأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو من قوات العدو قريبا.. وأيام لبنان "بارزة ومجيدة" له وللمقاومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينفي وجود تقرير لـ "أكسيوس" عن عرض لتخفيف العقوبات على إيران ويطالب بسحبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الوسيط القطري طرح أفكارا لفتح الطريق أمام شروطنا ونأمل في تلقي رد أمريكي بحلول الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مسؤولون أميركيون أجروا محادثات مع وسطاء لإنهاء الحرب.. سننتصر على إيران قريبا جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
لماذا رفضت موسكو "إغراءات صدام" وعارضت غزو العراق للكويت؟ (2)
حتى قبل إبرام معاهدة الصداقة والتعاون بين العراق وموسكو عام 1972، كانت حكومة البعث في العراق قد تعاقدت على صفقات الأسلحة السوفيتية، وازداد عدد البعثات العسكرية للضباط إلى أهم المعاهد والأكاديميات الحربية الشهيرة، ونشأت أقسام متخصصة في وزارة الدفاع السوفيتية والأكاديميات للعمل مع المتدربين والدارسين العراقيين. وضاعف من مبيعات الأسلحة تدفق الأموال على العراق من عائدات تأميم النفط، وانطلاق ما عُرف حينها بـ”الخطة الانفجارية”، ومن ضمنها بناء جيش قوي مجهز بالسلاح والعقيدة الشرقية، واختارت بغداد الدخول شريكًا في الحرب الباردة مع موسكو وبلدان حلف وارسو.
كان العراق يفضل الدفع نقدًا عن صفقات الأسلحة، تجنبًا لمرورها في معاملات بنكية ووقوعها تحت الرقابة وانكشاف تفاصيلها، ووجد الجانب السوفيتي في الصفقات المباشرة شكلًا يتجاوز الإجراءات البيروقراطية البطيئة. وأخذت تتقاطر على موسكو وفود عسكرية برحلات مباشرة بين موسكو وبغداد أسبوعيًا، من بين ركابها ضباط برتب مختلفة، مع حقائب محملة بالدولارات والدنانير، وتتم المقايضة بالدبابات والطائرات ومختلف صنوف الأسلحة الأخرى، إلى أن بدأت السيولة النقدية في العراق تتلكأ، خاصة مع اشتعال الحرب العراقية الإيرانية وإعلان موسكو التزامًا “شكليًا” بعدم تزويد طرفي الحرب بالأسلحة، فأخذت بمبدأ البيع بالآجل، وعبر طرف ثالث، إلى العراق. وعندها بدأت تتكدس الديون العسكرية على العراق، وبلغت، ساعة غزو الكويت، زهاء سبعة مليارات دولار.
اعتقد سعدون حمادي، نائب رئيس الوزراء العراقي وعضو مجلس قيادة الثورة، أن تسديدها على الفور لموسكو، التي كانت تعيش سلسلة أزمات اقتصادية خانقة بفعل سياسات آخر رئيس سوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، سيدفع الكرملين إلى تأييد غزو إمارة الكويت، صديقة موسكو، لكنها حليف للولايات المتحدة.
فوجئ حمادي برد صاعق من وزير الخارجية السوفيتي إدوارد شيفرنادزه، الذي كان يُعد حينها من أبرز وجوه “البيريسترويكا” (إعادة البناء) التي قادها غورباتشوف، واستقال فيما بعد، لأن صاحب أشهر وحمة خلقية على الجبين كان مترددًا في إنجاز التحول النوعي في الإصلاحات الليبرالية، وكان الأكثر حماسًا لشراكة مطلقة مع الغرب، حتى إنْ تطلب ذلك التنازل عن المصالح السوفيتية الاستراتيجية، مع نظيره الأمريكي جيمس بيكر.
قال شيفرنادزه للزائر العراقي إن موسكو لن تبيع مبادئها مقابل المال، وإنها تستنكر وتعارض احتلال العراق للكويت، وخرق ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
وكانت سفارة الكويت في العاصمة السوفيتية آنذاك قد تحولت إلى خلية عمل يقودها السفير الشاب، خريج الولايات المتحدة، عبد المحسن الدعيج، حين فتح أبواب السفارة في شارع (Neopalimovsky) للضيوف من المسؤولين والصحفيين السوفيت.
استقى شارع السفارة الكويتية سابقا اسمه من حرب نابليون على روسيا عام 1812، وانتهت بهزيمة جيوشه وتقهقرها وملاحقتها وصولًا إلى باريس. فقد قرر القائد الروسي الشهير ميخائيل إيلاريونوفيتش كوتوزوف (1745–1813) حرق موسكو أمام تقدم جحافل جيوش نابليون، وأعلن أنه لن يسلم العاصمة الصيفية للقيصر الروسي إلا رمادًا، ونفذ الخطة. وكان مبنى سفارة الكويت في ذلك الحي السوفيتي الوحيد الذي لم تطله النيران، فسمي بالشارع غير المحترق.
احترقت إغراءات حمادي المالية أمام الموقف الذي اعتبره القيادي العراقي غريبًا، لأن موسكو في تلك الحقبة كانت تطرق الأبواب بحثًا عن قروض لمعالجة أزماتها الاقتصادية المتفاقمة. بل إن المباحثات السوفيتية الأمريكية في تلك الأيام تناولت تقديم قرض أمريكي، ومثل ذلك سابقة في تاريخ العلاقات بين موسكو وواشنطن، قبل أن تضع الحرب الباردة أوزارها بإعلان حل الاتحاد السوفيتي في 26 ديسمبر/كانون الأول 1991.
ففي عام 1990، كانت إدارة جورج بوش الأب تناقش سبل دعم إصلاحات ميخائيل غورباتشوف الاقتصادية، إلا أن واشنطن لم تمنح موسكو قرضًا حكوميًا مباشرًا كبيرًا، بسبب معارضة الكونغرس، الذي شكك عدد من أعضائه، وكذلك فريق في الإدارة، بجدوى ضخ أموال في اقتصاد يعاني من أزمة هيكلية عميقة.
بيد أن إدارة بوش قدمت ضمانات ائتمانية لشراء الحبوب والمنتجات الزراعية الأمريكية، وهو ما سهل حصول الاتحاد السوفيتي على تمويل تجاري لاستيراد الغذاء. كما دعمت انضمام الاتحاد السوفيتي إلى المؤسسات الاقتصادية الدولية، وقدمت المساعدات الفنية والاستشارية. ولاحقًا، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، دعمت الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي برامج المساعدة والإصلاح في روسيا والدول المستقلة حديثًا.
يذكر أن غورباتشوف كان قد طلب، خلال قمة هيوستن لمجموعة السبع في يوليو/تموز 1990، مساعدات مالية واسعة، بل طُرحت أرقام وصلت إلى عشرات المليارات من الدولارات، إلا أن قادة الدول الصناعية رفضوا تقديم “خطة إنقاذ” مالية مباشرة، واكتفوا بدراسة احتياجات الاقتصاد السوفيتي وتقديم مساعدات محدودة ومشروطة.
كان واضحًا أن القراءة العراقية للوضع في الاتحاد السوفيتي كانت خاطئة، كقراءة صدام حسين للوضع الإقليمي والدولي حين قرر غزو إمارة تملك 6% من احتياطيات النفط العالمية، ومع العراق كانت تبلغ، مجتمعة، 16% من الاحتياطي العالمي، الأمر الذي ما كانت القوى الكبرى تسمح به، في كل الأحوال.
سلام مسافر
يتبع…
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات