فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
عن الأماكن المحتملة لنشر الأسلحة النووية في فنلندا وما تسعى هلسنكي لتحقيقه، كتبت أليسا فولوشينا ودانييل سيتشكين، في "إزفيستيا":
وافق الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب على تعديلات تسمح باستيراد وتخزين الأسلحة النووية في البلاد. وأبلغت السفارة الروسية صحيفة إزفيستيا أنها لم ترصد بعد أي مؤشرات مباشرة على استعدادات لنشر هذه الأسلحة. مع ذلك، ستتسلم إحدى هذه القواعد، وهي قاعدة روفانييمي في لابلاند، قريبًا طائرات مقاتلة من طراز إف-35 إيه قادرة على حمل قنابل بي61-12 الأمريكية.
لكن خبراء استطلعت إزفيستيا آراءهم يستبعدون نشر رؤوس حربية نووية في فنلندا، على الأقل لأن حلف الناتو لا يمتلك أسلحة نووية بالمعنى الحرفي للكلمة.
ووصف الباحث المساعد في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، نيكيتا ليبونوف، رفع الحظر باستمرار منطقي للمسار الذي اتبعته هلسنكي عند انضمامها إلى الحلف. "فلا خطط لنشر أسلحة نووية في فنلندا على المدى القريب أو المتوسط. وعلى أي حال، لن يُتخذ قرار النشر في هلسنكي، بل في عاصمة إحدى الدول النووية في حلف الناتو، ويُرجح أن تكون واشنطن. رغم عدم وجود تغييرات جوهرية في سياسة الولايات المتحدة بشأن نشر الأسلحة النووية في أوروبا، ينبغي النظر إلى تحركات فنلندا كدليل على استعدادها للمشاركة الكاملة في برنامج حلف الناتو للردع النووي.
مع ذلك، ثمة حل بديل في برنامج الردع النووي الفرنسي. فنظريًا، هو أسرع، ذلك أنّ باريس لا تخضع لإجراءات موافقة الناتو. ويتزايد عدد المشاركين في هذه المبادرة. ففي 27 مايو/أيار، انضمت النرويج، الدولة التاسعة، إلى البرنامج. وكانت المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك قد انضمت قبلها. وفي مطلع يونيو/حزيران، أقر رئيس الوزراء الفنلندي، بيتيري أوربو، بأن هلسنكي مهتمة أيضًا بالبرنامج الفرنسي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات