مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

كيف سينعكس التقارب بين تركيا ومصر على الصراعات الإقليمية؟

يبدو أن المشهد الجيوسياسي المتغير يشكل عاملا حاسما آخر لدفع تركيا ومصر إلى إعادة معايرة علاقتهما وإيجاد مجالات للتعاون على الرغم من خلافاتهما السابقة. فرحات بولات - الأناضول

كيف سينعكس التقارب بين تركيا ومصر على الصراعات الإقليمية؟
RT

قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأول زيارة رئاسية له إلى تركيا يوم الأربعاء منذ 12 عاما. وتأتي الزيارة، التي يُنظر إليها على أنها نقطة تحول، بعد سنوات من العلاقات المتوترة وتمثل بداية حقبة جديدة في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بين القوتين الإقليميتين.

وقد كانت العلاقة بين مصر وتركيا معقدة، خاصة بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في انقلاب خلال الربيع العربي، حيث قدمت السلطات التركية حينها ملاذا لأعضاء المعارضة المصرية.

إن الاجتماع في أنقرة يرمز مرة أخرى إلى التفكير الإقليمي الجديد في مرحلة ما بعد الانتفاضة العربية. ويبدو أن زمن التنافسات الإيديولوجية قد ولى؛ والآن يبدو أن البراغماتية والمصالح الاقتصادية هي المحركات التوجيهية.

بدأ التطبيع الحالي بين أنقرة والقاهرة منذ ما يقرب من 3 سنوات من خلال المناقشات بين المسؤولين. وأرست هذه المحادثات الأساس لاستئناف العلاقات وأشارت إلى بداية فصل جديد في علاقتهما. كانت الزيارة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير 2024 بمثابة تتويج لعملية التطبيع.

وفي الواقع يشترك البلدان في مصالح اقتصادية كبيرة، مما يشجعهما على تحسين العلاقات. وخلال المؤتمر الصحفي المشترك، قال الرئيس أردوغان إن تركيا ومصر أكدتا عزمهما على تعزيز التعاون في كل المجالات، بما في ذلك الصناعة والدفاع والصحة والبيئة والطاقة.

كما عقد اجتماع رفيع المستوى لمجلس التعاون الاستراتيجي حيث أشرف الزعيمان على توقيع 17 اتفاقية عبر قطاعات مختلفة، بما في ذلك التعليم والبنية التحتية والطيران والنقل والصحة والطاقة. وتسعى تركيا إلى أن تصبح مركزا للإمداد الأوروبي من خلال استيراد الغاز الطبيعي المسال من مصر واستئناف شحن البضائع بين ميناء مرسين التركي والإسكندرية في مصر. وكذلك تهدف القاهرة وأنقرة إلى زيادة حجم التجارة من 10 مليارات دولار إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويبدو أن المشهد الجيوسياسي المتغير يشكل عاملا حاسما آخر يدفع تركيا ومصر إلى إعادة معايرة علاقتهما وإيجاد مجالات للتعاون على الرغم من خلافاتهما السابقة. وتتجلى المخاوف والمصالح المشتركة في العديد من الصراعات الإقليمية، بما في ذلك تلك الموجودة في غزة وليبيا والسودان والقرن الأفريقي.

وتدرك كل من أنقرة والقاهرة أن التعاون، وليس التنافس، هو في مصلحتهما الفضلى. فعلى سبيل المثال، يكمن مفتاح التقدم في ليبيا في التوصل إلى إجماع بين اللاعبين الإقليميين الرئيسيين، وخاصة تركيا ومصر. فقد دعمت هاتان القوتان الإقليميتان الجانبين المتعارضين في الصراع؛ إذ تدعم تركيا الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس، في حين تدعم مصر ما يسمى بالجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر. وتؤثر كل من أنقرة والقاهرة بشكل كبير على ليبيا ويمكن أن تلعبا دورا رئيسيا في تعزيز الاستقرار الإقليمي. وعلى الرغم من تحالفاتهما المختلفة، فإن كلا البلدين يدركان أهمية تنشيط العملية السياسية، الأمر الذي قد يفتح الطريق إلى الأمام، بما في ذلك إمكانية إجراء الانتخابات.

لقد أدى تحسن العلاقات بين تركيا ومصر إلى إعادة تقييم خلافاتهما، مع التركيز على المنافع المتبادلة في استكشاف حقول الغاز الغنية في شرق البحر الأبيض المتوسط. وكانت أنقرة تشجع القاهرة على تغيير موقفها في شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث كانت القاهرة جزءا من المعسكر المناهض لتركيا. ولذلك يمكن أن تكون هذه الزيارة فرصة للزعيمين لإيجاد أرضية مشتركة بشأن هذه القضية. كما يمكن لتركيا ومصر الاستفادة من الموارد الطبيعية الهائلة في المنطقة وتعزيز علاقاتهما الدبلوماسية من خلال وضع الخلافات السابقة جانبا.

ومع وضع المصالح الاقتصادية المذكورة أعلاه، والمخاوف الإقليمية، والأهداف الجيوسياسية في الاعتبار، يبدو أن إصلاح العلاقة بين تركيا ومصر هو خطوة عملية لكلا البلدين مع تكيفهما مع المشهد المتغير في المنطقة. وإذا تمكنتا من حل خلافاتهما وإيجاد أرضية مشتركة، فقد يؤثر ذلك بشكل إيجابي على المنطقة، ويمكن لكلا البلدين الاستفادة من هذه النتيجة. ومع ذلك، فإن الطريق إلى الأمام ليس خاليا من التحديات؛ لذلك، يجب أن يكون كلا البلدين على استعداد للتنازل ووضع مظالم الماضي جانبا.

المصدر: الأناضول

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية