آزوف بات بحرا روسيًا داخليا: ما أهمية ذلك عسكريا

أخبار الصحافة

آزوف بات بحرا روسيًا داخليا: ما أهمية ذلك عسكريا
آزوف بات بحرا روسيًا داخليا: ما أهمية ذلك عسكريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/twqk

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي فالتشينكو، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول الأهمية العسكرية لتحوّل بحدر آزوف إلى بحر داخلي روسي.

 

 

وجاء في المقال: بعد أن أصبحت جمهورية دونيتسك الشعبية ومنطقتا زابوروجية وخيرسون، المشاطئة لبحر آزوف، جزءا من روسيا، أصبح هذا البحر بحرا داخليا روسيًا. وهذا يحل العديد من القضايا الأمنية في المنطقة.

بقي بحر آزوف تحت سيادة الإمبراطورية الروسية فترة طويلة، ثم الاتحاد السوفيتي. ومنذ العام 2003، وفقا لاتفاقية بهذا الشأن، بات بمثابة مياه داخلية لروسيا وأوكرانيا. وكان ذلك يعني، على وجه الخصوص، المرور دون عوائق لسفن كلا البلدين العسكرية عبر مضيق كيرتش.

بعد العام 2014، عندما أصبحت شبه جزيرة القرم جزءًا من روسيا وأصبح مضيق كيرتش تحت سيطرتنا، طُلب من السفن الحربية الأوكرانية الحصول على إذن لدخول بحر آزوف من البحر الأسود. وعارضت كييف ذلك. وعلى ذلك، وقع نزاع حدودي مسلح في 25 نوفمبر 2018 في مضيق كيرتش.

الآن، لم تعد مثل هذه الحوادث ممكنة. لن تتمكن جميع السفن الأجنبية من دخول بحر آزوف إلا بإذن من السلطات الروسية المختصة.

ورغم أن أوكرانيا فقدت حرية مرور السفن العسكرية عبر مضيق كيرتش بعد العام 2014، فهي لم تتخل عن تطوير وجودها العسكري في بحر آزوف، بما في ذلك بمساعدة شركائها من دول الناتو. وفي هذا الإطار، نوقشت مسألة إنشاء قاعدة عسكرية في ميناء بيرديانسك (منطقة زابوروجيه) بمساعدة بريطانيا العظمى. وعن طريق البر، جرى إيصال العديد من القوارب القتالية إلى هناك، وقد تمركزت في بيرديانسك وباتت تهدد جسر القرم. وقد تم القضاء على هذا التهديد.

ميزة أخرى لتحول آزوف إلى بحر داخلي تتعلق بالفوائد الاقتصادية. فقد ظهرت إمكانية لإنتاج الهيدروكربونات من جرف بحر آزوف، وكذلك الصيد. لم تتمكن أوكرانيا وروسيا، على مدى زمن طويل، من حل القضايا القانونية المتعلقة بتقسيم بحر آزوف. الآن لم يعد هذا العائق موجودا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مونديال قطر
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا