مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

تقرير: اللقاح ضد الحصبة أنقذ حياة 20 مليون شخص منذ عام 2000

صدر تقرير جديد عن منظمة الصحة العالمية يقدر عدد الناجين من الوفاة بفضل تلقيحهم باللقاح ضد الحصبة بين عامي 2000 و2015 بـ 20.3 مليون شخص.

تقرير: اللقاح ضد الحصبة أنقذ حياة 20 مليون شخص منذ عام 2000

ويعتبر هذا الإنجاز هاما جدا ولا يصدق على صعيد للصحة العامة، وذلك بفضل اللقاحات في الوقت الذي نسي فيه الكثيرون خطر الحصبة القاتلة.

ولكن كشف التقرير أيضا عن أن ما يقرب من 400 طفل يموتون بسبب الحصبة كل يوم في جميع أنحاء العالم على الرغم من التقدم العلمي الكبير. وتقول منظمة الصحة العالمية إن تقدم عمليات التحصين ضد المرض عالميا قد تباطأت منذ عام 2010.

ولمعرفة عدد الأرواح التي أُنقذت، قارنت الدراسة عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم من جراء المرض قبل بدء منظمة الصحة العالمية ببذل الجهود العالمية المعروفة من أجل التطعيم في عام 2000، وإلى حد الآن.

وتبين أن هناك انخفاضا بنسبة 75% في حوادث الحصبة حصل بين عامي 2000 و2015، وانخفاضا أيضا بنسبة 79% في عدد الوفيات. وهذا يعني أن ما يقرب من 20.3 مليون حياة أُنقذت بفضل اللقاح.

ولكن على الرغم من كل هذا التقدم، لا يزال أمامنا طريق طويل من البحث نقطعه. كما ظهرت حالات تفشي المرض في ولاية كاليفورنيا وفي ألمانيا، حيث يعد فيروس الحصبة المنتقل جوا معديا وقاتلا.

وللتذكير بمدى خطورة الحصبة يجب أن نذكر أن فيروس الحصبة كان شائعا جدا في عام 1954 (قبل اختراع اللقاح)، وأن الإصابة به كان لا مفر منها وتؤدي إلى الموت. وفي عام 1980، قبل استخدام لقاح الحصبة والحصبة الألمانية على أوسع نطاق، كان يموت 2.6 مليون شخص في العالم من الحصبة سنويا.

وقد جاء اللقاح ناجحا جدا، وأعلن حاليا عن أن كل أمريكا خالية من مرض الحصبة وذلك بفضل التطعيم، ولكن التقدم كان متفاوتا.

ففي العام الماضي فقط، توفي نحو 134 ألف طفل بسبب مرض الحصبة، ويعيش 75% منهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا والهند وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان.

وقال جان ماري أوكو بيل، مدير قسم اللقاحات والمستحضرات البيولوجية في منظمة الصحة العالمية: "ليس من المقبول أن لا يأخذ ملايين الأطفال اللقاح سنويا، حيث توجد لدينا لقاحات فعالة وآمنة للغاية من أجل وقف انتشار الحصبة وإنقاذ الأرواح".

واعترفت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير لها بأنها لم تحقق جميع أهدافها الثلاثة التي حددتها لعام 2015 وهي:

- زيادة عدد الأطفال الذين يبلغون سنة واحدة من عمرهم ويأخذون الجرعة الأولى من لقاح الحصبة إلى أكثر من 90% في كل بلد وأكثر من 80% في كل منطقة.

- الحد من عدد حالات الحصبة السنوية عالمياً إلى أقل من 5 حالات لكل مليون شخص.

- تخفيض معدل وفيات الحصبة بنسبة 95% منذ عام 2000.

ويقدر معدل الوفيات الآن بأنه أقل بنسبة 80% عما كانت عليه في عام 2000، وتكافح الحكومات المحلية في جميع أنحاء العالم للحفاظ على معدلات التحصين ضد المرض على أعلى مستوى، وتخصص منظمة الصحة العالمية المزيد من الأموال لزيادة عمليات التطعيم في المناطق النائية.

نُشرت هذه الدراسة في  Morbidity and Mortality Weekly Report.

المصدر: ساينس اليرت

ديمة حنا

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده