مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الخارجية الروسية تنضم لحملة RT: "العدالة_للأكراد"

انضمت وزارة الخارجية الروسية لحملة أطلقتها قناة RT تدعو لإجراء تحقيق دولي مستقل يقوده المجلس الدولي لحقوق الإنسان في مزاعم الإبادة الجماعية للأكراد جنوب شرق تركيا.

الخارجية الروسية تنضم لحملة RT: "العدالة_للأكراد"
وزارة الخارجية الروسية / RT

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان رسمي نشر على موقع الوزارة الرسمي، الجمعة 18 مارس/آذار، أن موسكو تدعو إلى إجراء تحقيق شامل في حالات انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في جنوب شرق تركيا.

وقال البيان: "اطلعنا بعناية على مواد أعدتها قناة RT حول  "الإفادات الأولى" عن ما يسمى "بعملية مكافحة الإرهاب" التي تقوم بها القوات التركية في المحافظات التركية التي يقطنها الأكراد، وخاصة في مقاطعة سور (محافظة ديار بكر)، ومدينة "جزيرة ابن عمر" التبعة لمحافظة شرناق.

وأضافت زاخاروفا في البيان أن "صورة المشاهد المقدمة وشهادات شهود العيان تصيب بالذهول جراء قسوتها".

ولفتت وزارة الخارجية الانتباه في البيان إلى حقائق "المجازر التي ارتكبها العسكريون الأتراك في حق المئات من المدنيين الذين كانوا يختبئون داخل أقبية المنازل في "جزيرة ابن عمر""... "وحسب التقارير فقد أعدم نحو 150 شخصا حرقا في بناية واحدة فقط، وما مجموعه نحو 500 شخص قتلوا في محافظة شرناق بناء على المعلومات المتوفرة".

وأضافت زاخاروفا في البيان: "نحن ننطلق من أنه يجب إجراء تحقيق شامل في أي معلومات وخصوصا الموثقة منها حول انتهاكات جسيمة على نطاق واسع لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.. وهناك إجراءات وآليات دولية مناسبة لهذا الأمر.. المهم أن تستخدم بحيادية وموضوعية".

وترى زاخاروفا حسب البيان أن الدور الكبير في جذب انتباه العالم إلى هذه الأحداث يقع على كاهل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية.

وأضافت زاخاروفا: "غياب أي تعليق من جانبهم (المنظمات الدولية لحقوق الإنسان) حتى اللحظة حول هذا الموضوع يوحي إلى اتباعهم الازدواجية والانتقائية في تغطية انتهاكات حقوق الإنسان".

"العفو الدولية " تراقب باهتمام وضع مجال حقوق الإنسان المقلق في تركيا

من جهتها أعلنت منظمة Amnesty International أنها تراقب عن كثب وضع حقوق الإنسان المقلق في جنوب شرق تركيا.

ونوهت المنظمة بأنها قامت خلال الأشهر الأخيرة الماضية بلفت نظر السلطات التركية عدة مرات إلى ما يجري ودعتها إلى وضع حد ووقف الإجراءات المريعة المفروضة على المنطقة المذكورة.

وذكرت المنظمة أنه تدرس بدقة وعن كثب الوضع وتثير الانتباه إلى ذلك بصوت عال.

وقال ممثل المنظمة كونور فورتيون لمراسل تاس ردا على انتقاد الخارجية للمنظمة المذكورة:" نحن نتحدث عن ذلك بصوت عال. وخلال عدة أشهر دعت منظمتنا الحكومة التركية لإيقاف إجراءاتها القسرية المفرطة وخاصة منع التجول طوال اليوم وغيرها من الإجراءات التعسفية التي حرمت السكان في جنوب شرق تركيا، من إمكانية الوصول إلى الخدمات الطبية والمواد الغذائية والمياه".

المصدر: وكالات

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟