مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

لافروف: سحب الدعوة من إيران خطأ لكنه ليس كارثة

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في المؤتمر الصحفي الموسع إن محاربة الإرهاب يجب أن تكون أولوية لـ"جنيف-2"، مضيفا أن سحب الدعوة من إيران خطأ لكنه ليس كارثة.

تحميل الفيديو

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن سحب الدعوة من إيران لحضور مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسورية كان خطأ، لكنه أضاف في الوقت نفسه أن هذا القرار ليس كارثيا.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي موسع بموسكو الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني، إن هناك شيئا من التحايل في استبعاد إيران عن المؤتمر بذريعة أنها لا تعترف ببيان جنيف الأول.

وقال لافروف: "بالطبع، خطأ. وقد قلت ذلك سابقا. لكن لم تحدث هناك أية كارثة، علما بأن الحديث يدور عن اجتماع يستغرق يوما واحدا 22 يناير، دُعي لحضوره نحو 40 وزير خارجية من مختلف الدول بما فيها مناطق بعيدة جدا".

وأكد لافروف على موقفه القائل إن جميع اللاعبين المؤثرين يجب أن يشاركوا في المؤتمر. واعتبر أن غياب إيران عن قائمة المدعوين التي تضم 40 دولة يثير أسئلة.

وأشار الى أن الائتلاف الوطني السوري الذي طالب باستبعاد إيران، كان، منذ البداية، يؤكد أن هدفه الأول هو تغيير النظام. وأضاف أن تغيير النظام ليس جزءا من المبادرة الروسية - الأمريكية الخاصة بالتسوية السياسية في سورية وعقد مؤتمر "جنيف-2". وشدد على أن المطالبة بتغيير النظام كشرط مسبق تفسير غير نزيه لبيان جنيف الأول، الذي تطالب الأمم المتحدة طهران بالاعتراف به.

وأضاف لافروف قائلا: "وبذلك بات لهؤلاء الذين يقومون بالتفسير غير النزيه لبيان جنيف ويطرحون شروطا مسبقة تتمثل في المطالبة بتغيير النظام، تمثيل واسع بين المدعوين الى مؤتمر جنيف، بينما يطالبون إيران التي لا تريد تغييرا للنظام وتعلن عن ذلك بصراحة، أن توافق على الشروط المسبقة التي تطرحها المعارضة بدعم عدد من الممولين المؤثرين".

وتابع: "وبذلك يطلبون من إيران أن توافق على الذهاب الى جنيف من أجل بدء الحديث عن تغيير النظام. إنه ليس أمرا صائبا من وجهة نظري ومن أية وجهة نظر أخرى".

وأكد الوزير أن روسيا ستذهب الى المؤتمر وستبذل كل ما بوسعها من أجل إنجاحه، لكنه أعرب عن أسفه لأن الوضع المتعلق بسحب الدعوة من إيران لم يساهم في تعزيز سمعة الأمم المتحدة.

وقال: "سنذهب الى مؤتمر جنيف وسنطرح موقفنا، كي يبدأ الحوار بين الأطراف السورية دون أية شروط مسبقة".

كما اعتبر وزير الخارجية الروسي أن غياب إيران عن المؤتمر لن يساهم أيضا في الجهود الرامية الى ضمان وحدة العالم الإسلامي بما في ذلك ما يخص التعاون في مجال محاربة الإرهاب.

وشدد على أن الأزمة السورية أبرزت الخلافات القائمة في المنطقة وفي العالم الإسلامي. وأعرب عن أسفه لوجود بعض الأطراف التي تسعى إلى تعميق الانقسام في العالم الإسلامي.

وأشار لافروف في الوقت نفسه الى أن وزراء الخارجية الذين سيحضرون الاجتماع الافتتاحي في مونترو سيغادرون بعد ذلك، لكن السوريين سيبقون لبدء مفاوضات غير سهلة قد تتطلب إجراء عدة جولات.

لافروف: لا يجوز إقرار مواعيد تشكيل الحكومة الانتقالية في سورية مسبقا

وشدد لافروف على أن بلاده ضد إقرار مواعد تشكيل الحكومة الانتقالية والشخصيات التي قد تدخل فيها مسبقا، مشيرا الى أن بيان جنيف ينص على أن يتوصل السوريون أنفسهم الى توافق بينهم إزاء كل هذه المسائل.

وأردف قائلا: "لا يمكننا أن نقرر مسبقا جميع تفاصيل هذه الاتفاقيات وحتى جوهرها. ما نريده هو إحلال السلام في سورية وأن تكون سورية دولة سيادية وخالية من الإرهاب تتمتع بوحدة أراضيها، وتُضمن فيها حقوق جميع المكونات الإثنية والطائفية".

واعتبر أن بدء الحوار السوري-السوري يصب في مصالح الجميع، خاصة عندما يكون هذا الحوار شاملا ويضم جميع الفصائل المعارضة.

وأعرب لافروف عن دهشته من موقف بعض الدول التي اعترفت بالائتلاف الوطني السوري ممثلا وحديا للشعب السوري.

وقال: "منذ تشكيل الائتلاف الوطني، اعترف ممولوه به ممثلا وحيدا للشعب السوري. كيف يتناسب ذلك مع بيان جنيف الذي يقول إن الحكومة والمعارضة يجب أن تقررا مستقبل سورية على أساس التوصل الى توافق بينهما".

وأردف قائلا: "إذ تم الاعتراف بالائتلاف ممثلا وحيدا للشعب السوري، فذلك يعني أن هؤلاء من اعترفوا به قرروا لأنفسهم من يجب أن يقود سورية".

وتابع أن الائتلاف الوطني السوري بعيد عن تمثيل جميع أطياف المعارضة، خاصة بعد انسحاب المجلس الوطني السوري منه، رفضا لقرار الائتلاف المشاركة في مؤتمر "جنيف-2".

وكرر لافروف موقفه الخاص بضرورة دعوة المعارضة الداخلية لحضور المؤتمر ومنها هيئة التنسيق الوطنية والجبهة الشعبية للتغيير والتحرير والمنظمات الكردية.

ورفض لافروف أية محاولات لفرض إملاءات خارجية على الشعب السوري أو أي شعوب أخرى بشأن بناء مستقبلها. وقال: "محاولات القوى الخارجية ممارسة "الهندسة الاجتماعية" ستسفر عن نتائج عكسية ولا يمكن أن تؤدي الى سلام مستقر ووفاق وطني".

وضع إجراءات لمحاربة المتطرفين يجب أن يكون أحد أولويات مؤتمر "جنيف-2"

شدد الوزير الروسي على أن وضع إجراءات لمكافحة المتطرفين و"القاعدة" في سورية يجب أن يكون من أولويات مؤتمر "جنيف-2".

وأضاف أن معظم السياسيين الجديين باتوا يعترفون بأن الخطر الأكبر في سورية يكمن في نشاط المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم "القاعدة".

 وأعرب لافروف بهذا الخصوص عن قلقه من ضعف "الجيش السوري الحر"، مضيفا أن المقاتلين في سورية يحاربون ليس الإرهاب كظاهرة، بل من أجل الاستيلاء على مواقع جديدة في الأراضي السورية وفي نهاية المطاف، من أجل السلطة.

وتابع أن جزءا من "الجيش السوري الحر" ومجموعات مسلحة أخرى شكلت "الجبهة الإسلامية" التي تضم أيضا عددا من الجماعات الصغيرة لا تختلف كثيرا عن "جبهة النصرة" والمنظمات الإرهابية الأخرى. وذكر لافروف أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" باتت اليوم الجماعة الأكثر خطرا في سورية.

وأعاد لافروف الى الأذهان أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سبق أن اقترح خلال قمة الثمانية الكبار الأخيرة إدراج دعوة الحكومة والمعارضة في سورية الى توحيد الجهود من أجل اجتثاث الإرهاب في الأراضي السورية، في البيان الختامي للقمة.

وتابع لافروف قائلا: "آنذاك، أيد الجميع هذه الدعوة، ونحن واثقون اليوم من أنها ازدادت أهمية".

لافروف: لا نزود سورية بأية مواد محظورة قد تؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة

شدد وزير الخارجية الروسي على أن بلاده لا تورّد الى دمشق أية مواد محظورة تهدد بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وردا على سؤال حول بعض التسريبات الصحفية التي تحدثت عن زيادة الصادرات الروسية من المنتجات العسكرية الى سورية، أعاد لافروف الى الأذهان أن موسكو سبق أن علّقت على مثل هذه الأنباء مرارا وأكدت أنها لا تزود سورية بأية منتجات محظورة.

المصدر: RT

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

"قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران