مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

76 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

    باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

فندق سوسة يعود للحياة بحلة جديدة وموسم سياحي مبشر لتونس

عادت الحركة مجددا إلى فندق "إمبريال مرحبا" بسوسة التونسية، بعد نحو عامين من هجوم إرهابي دام، راح ضحيته 38 سائحا أجنبيا.

فندق سوسة يعود للحياة بحلة جديدة وموسم سياحي مبشر لتونس
زهرة ادريس مالكة فندق إمبريال مرحبا في سوسة تتجول في الفندق الذي تعرض لهجوم إرهابي قبل عامين / AFP

في هذا الفندق، قام شاب تونسي، في 26 حزيران/يونيو 2015، بقتل 38 سائحا غربيا منهم 30 بريطانيا، بواسطة رشاش كلاشنيكوف، في هجوم تبناه "داعش" الإرهابي. 

وبقي الفندق، الذي تأسس العام 1994، مغلقا حوالي 18 شهرا، لتعيد مالكته زهرة إدريس فتحه بعد ما أنفقت نحو 6 ملايين دينار (أكثر من مليوني يورو) ليكتسب "حلة جديدة".

وتقول زهرة، مستذكرة الحادث الأليم: "لا يمكن أن ننسى. يوم أعدنا فتح الفندق في 18 أبريل/نيسان الجاري، كان الضحايا وعائلاتهم في أذهاننا، لكن شعورا بالأمل والثقة في الحياة شجعنا على الانطلاق من جديد".

وأضافت: "عملنا على تغيير كل شيء تقريبا، الألوان والأثاث والديكور والحديقة (...) لكي نشعر بأننا نولد من جديد".

كما أن "التغيير" شمل أيضا اسم الفندق الذي أوكلت زهرة إدارته إلى المجموعة الفندقية الألمانية "ستينبيرجر"، بعد أن كانت تديره مجموعة إسبانية.
واختارت الإدارة الجديدة اسم "ستينبيرجر خليج القنطاوي" عوضا عن "أمبريال مرحبا".

الفندق في حلته الجديدة / AFP


ويشغل الفندق نحو 200 شخص، وفق مديره العام رمزي كسيسة. ورغم الأزمة التي مر بها، لم يسرح الفندق أيا من موظفيه.

وبحسب كسيسة، أنفق الفندق نحو 500 ألف دينار (حوالي 200 ألف يورو) على معدات المراقبة الإلكترونية مثل الكاميرات وكاشفات المعادن.
وقال: "أصبح لدينا قاعة عمليات مركزية نراقب من خلالها كل مكان في الفندق ومحيطه".
ومنذ اعتداء 2015، تقوم الشرطة بدوريات في منطقة القنطاوي السياحية.
وأثر الاعتداء الإرهابي على هذا الفندق على قطاح السياحة الذي يعتبر أحد ركائز الاقتصاد التونسي.
وقبل الاعتداء، كان يزور تونس سنويا أكثر من 400 ألف سائح بريطاني. لكن عددهم في العام 2016 كان نحو 20 ألف سائح فقط، بحسب أرقام رسمية.

المصدر: أ ف ب

رُبى آغا

التعليقات

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط