حريق هائل يبتلع فرعا ضخما لشركة أجنبية غادرت روسيا بفعل العقوبات.. من الفاعل وما حجم الخسائر؟

مال وأعمال

حريق هائل يبتلع فرعا ضخما لشركة أجنبية غادرت روسيا بفعل العقوبات.. من الفاعل وما حجم الخسائر؟
متجر OBI بعد الحريق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/uc78

التهم حريق متجرا كبيرا لبيع مواد البناء يتبع لمجموعة OBI يقع ضمن المركز التجاري "ميغا" في شمال موسكو، مخلفا أضرار تصل إلى 450 مليون دولار.

ويقع متجر OBI المتخصص في بيع مواد البناء في مدينة خيمكي التي تبعد عدة كيلومترات عن العاصمة موسكو، ويقع المتجر في مركز "ميغا" التجاري، الذي كان يتبع لشركة "إيكيا" السويدية التي غادرت روسيا مؤخرا بسبب العقوبات الغربية.

وOBI هي مجموعة دولية متخصصة في بيع مواد البناء تأسست في العام 1970 ويقع مقرها الأساسي في ألمانيا. 

ماذا حدث؟

-اندلع الحريق في المركز التجاري "ميغا خيمكي" الواقع في شمال العاصمة الروسية موسكو في الصباح الباكر اليوم الجمعة، في البداية كانت المساحة الأولية للحريق 250 مترا مربعا فقط، لكنه انتشر فيما بعد إلى مساحة 18 ألف متر مربع.

بحسب آخر المعلومات (الساعة 10:20 بتوقيت موسكو) تم حصر الحريق المندلع على مساحة 7 آلاف متر مربع.

وعن أسباب الحريق، صرح رئيس لجنة إدارة الطوارئ في منطقة موسكو سيرغي بوليتكين، بأن الفرضية الأولية للحريق هي انتهاك قواعد السلامة المهنية أثناء القيام بأعمال لحام.

وقبل ذلك أفادت معلومات أولية من خدمة الطوارئ الروسية بأن انفجارا وقع في المركز التجاري أدى إلى اندلاع الحريق وانهيار هيكل المبنى، كذلك أشارت البيانات إلى انفجار اسطوانات غاز أثناء الحريق.

وشارك في عمليات إخماد الحريق 70 رجل إطفاء و20 آلية من معدات الإطفاء، ومن المخطط استخدام طائرات لإخماد الحريق بشكل كامل، إذ أن عملية الإخماد تواجه صعوبات بسبب هيكل المبنى المنهار.

وأشارت المعلومات الأولية إلى وفاة شخص واحد جراء الحريق حتى اللحظة (الساعة 10:20 بتوقيت موسكو).

 أضرار الحريق

 اتحاد شركات التأمين الروسية أفاد بأن الأضرار الناجمة عن حريق مركز التسوق OBI مع الأخذ في الاعتبار الأضرار التي لحقت بالسيارات المركونة بالقرب منه قد تصل إلى 20-30 مليار روبل (نحو 450 مليون دولار).

هل يمكن أن يكون الحريق متعمدا؟

لم يستبعد المحلل السياسي ألكسندر نازاروف فرضية أن يكون الحريق متعمدا، وخاصة أن مجموعة OBI أعلنت انسحابها من روسيا في ظل العقوبات الغربية المفروضة على موسكو والأوضاع المرتبطة بالأزمة الأوكرانية.

وأشار المحلل إلى أن الحادث يمكن أن يكون عملا إرهابيا أوكرانيا أو من المحتمل أن يكون تخريبا كي لا تنتقل أصول الشركة المنسحبة إلى العهدة الروسية.

بعد إطلاق موسكو عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، فرض الغرب عقوبات على روسيا فأعلنت مجموعة من الشركات، مثل OBI وإيكيا، انسحابها من السوق الروسية، أو تعليق أنشطتها.

من جهتها أكدت الحكومة الروسية دعمها للشركات الوطنية المتضررة من العقوبات، وأعلنت عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.

المصدر: RT + تاس + نوفوستي

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا